القائمة الرئيسية

 
أهم الاخبار

  • الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين
  • إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية
  • الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر
  • تعقيب من حامل السعفة !
  • لا أحد يستحق السعفة !
  • تركي بن عبد الله: تقدمت لها 12جهة حكومية وخاصة ..وحجبها لا يعني الإقلال من المرشحين
  • الأمير تركي بن عبد الله: القرار جاء بعد دراسة معمقة وشاملة من قبل لجنة منح الجائزة
  • شفافية ملك ومستقبل وطن
  • ميزانية الإنجاز.. وشفافية المليك
  • خادم الحرمين: لا تهاون ولا تقصير .. ومن يجد تقصيرا من أي أحد ومنهم وزير المالية فليخبرني
  • شفافية الملك تطغى على تفاصيل الميزانية
  • مبدأ الشفافية ضرورة في محاربة الفساد الإداري
  • العدالة الإجتماعية في الإسلام
  • الرقابة على المال العام بحاجة إلى "وعي قيمي" واستشعار المسؤولية الوطنية
  • هيئة الرقابة تباشر مهامها في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة مكافحة الفساد أبرز ملفات المرحلة القادمة
  • الصيغة الكاملة للاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • ضغوط داخلية على مؤسسة النقد لكشف حجم الخسائر السعودية من الأزمة المالية العالمية
  • هل سقطت الرأسمالية؟
  •  
    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 142188
    عدد الزيارات اليوم : 257
    أكثر عدد زيارات كان : 1913
    في تاريخ : 15 /01 /2010

       الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين       الشفافية ومستقبل القدوة الحسنة       إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية       القيم الأخلاقية وقانون السوق       الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر       لماذا حجبت جائزة سعفة القدوة الحسنة؟!       سقوط الشفافية وانهزام حامل اللقب !!       إلى متى سنتحدث عن الشفافية .. بلا أنظمة؟!       تعقيب من حامل السعفة !       لا أحد يستحق السعفة !    
    سعفة القدوة الحسنة الأخبار مقالات صحفية

     
    تقرير:الشفافية لا تكفي.. على الشركات أن تكون واضحة
    بواسطة : admincp - تاريخ النشر : السبت 24-08-1430 هـ 08:21 صباحا

    أصدرت شركة سينرجي تقريرا تناولت فيه تطور الشفافية وأهمية مفهوم الوضوح في القيادة المؤسسية الحديثة. وقالت: يطرح العديد من المؤسسات مفهوم الشفافية كأساس للعمل المهني وطريقة للتعامل مع الموظفين والجمهور على حد السواء، ومما لا شك فيه


     

    أن لمفهوم الشفافية إيجابيات جمة وفوائد متعددة، مما دعا العديد من المؤسسات التشريعية والمنظمات المسؤولة لسن القوانين واللوائح التي تجبر المؤسسات على الإفصاح عن الحقائق المتعلقة بالأعمال والمشاريع التي تقوم بها.
    لكن الأزمة المالية العالمية خرجت من رحم أكثر الأسواق العالمية تطورا وشفافية، وحملت لأسواق العالم كله ما لم يكن في الحسبان رغم أدوات الشفافية والإفصاح التقليدية والمتطورة. وبحسب بحث في نشرة هارفارد للأعمال، فإن مفهوم الشفافية على مستوى الأداء والقيادة المؤسسية يحمل مجموعة من النواقص والعيوب، التي قد تنطلق من أسس سليمة وشرعية، لكنها تؤدي إلى استنتاجات ونتائج غير مرغوب فيها وقد تصل لدرجة الأذى والضرر على مستوى الفرد أو المؤسسة، فهي إذاً معضلة حقيقية، يكمن حلها في تطوير مفهوم الشفافية وتبني مفهوم الوضوح.

    مفهوم الشفافية
    تعرف الشفافية بأنها «الإفصاح المطلق عن مجموعة من الحقائق»، وتتضمن 3 عناصر رئيسية:
    - الانفتاح: ترك المجال مفتوحا أمام الجمهور للوصول بسهولة الى الحقائق.
    - الاتصال: استخدام أدوات ووسائل لتوصيل الحقائق (مكتوبة-مسموعة-مرئية).
    - المسؤولية: تحمل المسؤولية عن الحقائق التي يتم الإفصاح عنها وما تؤدي إليه من نتائج.
    وقد تختلف ممارسة مفهوم الشفافية بحسب مجال العمل والاستخدام:

    1-الشفافية السياسية
    يمارسها رجال السياسة ورجالات الدولة والشخصيات العامة، وقد تطبق عليهم بموجب قوانين الإفصاح عن المركز المالي أو بموجب الجلسات العلنية لمجالس السلطة التشريعية المختلفة.

    2- الشفافية الإعلامية
    تمارسها وسائل الإعلام من صحافة وتلفاز ودور نشر، حيث تلتزم ـ بموجب المفهوم العام ـ بنقل ونشر الخبر والردود الواردة عليه من دون تجميل أو تقليل للحقائق.
    3- الشفافية العلمية
    تمارسها المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، وهي بأن تلتزم بنشر نتائج البحوث والدراسات العلمية من دون تحيز أو حجب للحقائق.

    4 - الشفافية الاقتصادية
    تمارسها البنوك والشركات وهيئات أسواق المال، وهي بنشر بيانات الأداء المالية أو معلومات عن مشاريع وصفقات تعزز مكانة البنوك أو الشركات وتضفي الثقة على تعاملات المتداولين وملاك الأسهم والأوراق المالية.
    وللشفافية منظمة عالمية أنشئت في مايو عام 1993 في برلين باسم «الشفافية العالمية Transparency International»، ولها تقرير سنوي يقيس مستويات التنافسية الحرة والفساد المدرك ويصنف الدول في العالم بترتيب تنازلي.

    واقع التطبيق
    إن المجادلة في ضرورة تطبيق الشفافية هو أمر خاطئ، لكن واقع تطبيق مفهوم الشفافية هو أمر مختلف تماما. ففي واقع الحال لا توجد أي جهة أو فرد يمكنه أن يطبق الشفافية بشكل كامل أي الشفافية المطلقة، وهي تعني «الإفصاح الكامل عن جميع الحقائق» وبخاصة عندما يكون من المهم اتخاذ قرارات غير محبذة أو محببة. فقد يتم إقالة مسؤول سياسي لإخفاء أزمة أو إلغاء مشكلة. والواقع التاريخي للممارسات الإعلامية يدل على حتمية وجود تحيز بمقدار قد يزيد أو ينقص بحسب المؤسسة الإعلامية ومن يقودها أو يؤثر في صنع القرار فيها، وكذلك افتراض عدم تحيز العلم قد يكون منقوصا. فقلما تظهر دراسة علمية إلا ونرى لها دراسة مقابلة ومعاكسة لها في الاتجاه، ولعل دراسة «تأثير شرب القهوة» أو دراسة «تأثير أسلاك الضغط الكهربائي العالي على الإنسان» هي أمثلة للتدليل على إمكانية وجود تضاد في نتائج البحوث العلمية، بحسب منطلقات الدراسة والعينات المدروسة وأساليب البحث، وأحيانا بحسب الجهة الممولة للدراسة!
    وفي الممارسات الإدارية هناك العديد من الممارسات التي تثبت أن «الشفافية النسبية» هي ما يمكن تحقيقه في الواقع، فقد تعمد الشركات لحملات إعلامية ضخمة في حال تحقيقها لأرباح كبيرة، لكنها في حال الخسارة أو فشل منتج أو مشروع تجدها صامتة وكأن شيئا لم يكن. لذلك كله تفسير منطقي وهو أن الحقائق قد تكون معقدة لأولئك البعيدين عن مواقع المسؤولية واتخاذ القرار، وكذلك لقليلي المعرفة بتقنيات وتفاصيل الأحداث. وكثيرا ما يتم تحريف أو تشويه الحقائق عندما تتنقل بين وسائل اتصال متعددة ومختلفة، فهناك فرق كبير بين الإفصاح عن الحقائق وبين فهم الحقائق.

    مفهوم الوضوح
    الوضوح في اللغة يعني الشفافية العالية، ويعرف مفهوم الوضوح على أنه «إيضاح الحقائق وجميع مدلولاتها»، وفي سياق التطبيق العملي، يعتبر مفهوم الوضوح مكملا لمفهوم الشفافية، حيث يبنى مفهوم الوضوح على:
    - الحقائق: تقرير الوقائع الحقيقية بدون التحريف، وذلك لنفي الشك والظنون.
    - الإيضاح: الشرح الوافي للجوانب المتعلقة بالوقائع والمسببة لها.
    - المدلولات: ارتباط الوقائع بالأمور الأخرى، وآثارها المحققة أو المتوقعة.
    إن مفهوم الوضوح هو تطور حديث لمفهوم الشفافية، وبصيغة رياضية يمكن التعبير بأن «الشفافية=حقائق+إفصاح»، ومنها يصبح «الوضوح=الشفافية+الشرح الواضح». فالوضوح إذا يحمل قيمة مضافة على الحقائق المرسلة بمفهوم الشفافية، وهذه القيمة المضافة تنعكس إيجابا على:
    1) الجهة المرسلة: أداء المسؤولية تجاه الأطراف ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة:
    2) الحقائق: تصل بنفس المعنى والتفسير للجميع، فلا يبقى للتأويل الخاطئ أو الظن مساحة للتأثير:
    3) متلقي الرسالة: معرفة المعنى الظاهر والدوافع المسببة، وكذلك معرفة التداعيات والنتائج المتوقعة.

    مسؤولية الوضوح
    إن تطبيق مفهوم الوضوح هو مسؤولية القادة، سواء كانوا في مؤسسات المجتمع المدني أو في الشركات والمؤسسات الخاصة، فهم المسؤولون عن توجيه من يقودون إلى مسارات تنتهي إما بنجاح وإنجاز وإما إلى غير ذلك، فهي مسؤولية أخلاقية وسلوكية للقائد تنعكس مباشرة على الثقافة المؤسسية والمجتمعية، وتنمي أداء وثقة الأفراد والمؤسسة بشكل عام. ولكي تتم ممارسة مفهوم الوضوح بشكل فعال، لا بد أن يتحلى القائد بمجموعة من الصفات وهي:

    1- الوعي
    معرفة المكانة الحقيقية والموقع الفعلي لأنفسهم ومؤسساتهم بكل ما فيها من نقاط قوة أو ضعف، ومعرفة مدى تأثير الحقائق في الواقع وفي الشخص المتلقي أو المجموعة، فيكون بذلك ذا تقدير لما يقوله وكيف يقوله.

    2- الاستماع الفعال
    تلقي المعلومات والحقائق باحترافية ومهنية وتركيز، وحمل الرغبة في الاستماع لجميع الأطراف قبل تقرير ما يجب أن يقر كواقع أو حقيقة كاملة، ومن ثم يمكن أن ينقل للآخرين بشكل واضح.

    3- الذكاء الوجداني
    التحكم بالانفعالات وعدم تركها تأخذ مجراها، مهما كان حجم الخبر، فالقائد يمكنه التعبير عن انفعالاته بشكل يترك الذي أمامه مرتاحا لنقل وقول ما يريد قوله، وفي الوقت نفسه يرتبط بمن أمامه بذكاء وتمكن اجتماعي، ليتم نقل الحقائق بوضوح.

    4- الأصالة
    ينال القائد الثقة والمصداقية حين يكون شخصا حقيقيا يمكن لمن حوله فهمه والتقرب منه، فيشيع جوا إيجابيا وارتياحا في المؤسسة، ويجعل الوصول إلى أسماعهم ومناطق التأثير في أنفسهم أكثر سهولة.

    5- الواقعية
    معرفة أصل الحقائق والمشاكل وأسبابها واقترانها بمشاكل أخرى – داخلية أو خارجية- وثم طرح الحقائق والأبعاد الواقعية المرتبطة بها، وهو أساس مفهوم الوضوح.

    باراك أوباما مثال

    أوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما حقيقة عمق الأزمة المالية لشعبه وللعالم أجمع. وأوضح أنه لا يحمل عصا سحرية لتجاوزها، ولكنه يحمل وفريقه العزيمة والإرادة لتطبيق حلول تصحيحية فعالة، وأوضح كذلك أنها ستكون مؤلمة على المدى القصير، هذا المثال هو تطبيق لمفهوم الوضوح، وهو مفهوم أساسي في إدارة الرئيس الجديد الذي حمل التفاؤل لشعبه رغم صعوبة تحديات فترة ولايته الرئاسية، مما أكسبه احتراما وثقة كبيرين.

    توصيات

    للشفافية دور جوهري في تطور بيئة التجارة والأسواق العالمية، لكن التجربة العملية أثبتت قصور المفهوم المتعلق بنشر الحقائق المجردة فحسب، وضرورة تطويره لتنشر الحقائق مع الإيضاح الوافي، وهو ما يعرف بمفهوم الوضوح. وبذلك تكون الحقائق ذات مغزى محدد لا يخضع للتأويل أو تعدد التفاسير. ويحمل القادة اليوم مسؤولية تغيير المفاهيم وتطبيق الوضوح مع مرؤوسيهم ومجتمعاتهم لكي يتم تعلم الدرس ولكي يتلافوا الوقوع في الأخطاء نفسها مرارا وتكرارا.

     

     
    الزيارات : 996 - التعليقات : 0


    جميع الحقوق محفوظة 2009  - ادارة وتطوير الموقع بواسطة : joininat

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2