القائمة الرئيسية

 
أهم الاخبار

  • الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين
  • إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية
  • الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر
  • تعقيب من حامل السعفة !
  • لا أحد يستحق السعفة !
  • تركي بن عبد الله: تقدمت لها 12جهة حكومية وخاصة ..وحجبها لا يعني الإقلال من المرشحين
  • الأمير تركي بن عبد الله: القرار جاء بعد دراسة معمقة وشاملة من قبل لجنة منح الجائزة
  • شفافية ملك ومستقبل وطن
  • ميزانية الإنجاز.. وشفافية المليك
  • خادم الحرمين: لا تهاون ولا تقصير .. ومن يجد تقصيرا من أي أحد ومنهم وزير المالية فليخبرني
  • شفافية الملك تطغى على تفاصيل الميزانية
  • مبدأ الشفافية ضرورة في محاربة الفساد الإداري
  • العدالة الإجتماعية في الإسلام
  • الرقابة على المال العام بحاجة إلى "وعي قيمي" واستشعار المسؤولية الوطنية
  • هيئة الرقابة تباشر مهامها في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة مكافحة الفساد أبرز ملفات المرحلة القادمة
  • الصيغة الكاملة للاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • ضغوط داخلية على مؤسسة النقد لكشف حجم الخسائر السعودية من الأزمة المالية العالمية
  • هل سقطت الرأسمالية؟
  •  
    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 141278
    عدد الزيارات اليوم : 161
    أكثر عدد زيارات كان : 1913
    في تاريخ : 15 /01 /2010

       الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين       الشفافية ومستقبل القدوة الحسنة       إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية       القيم الأخلاقية وقانون السوق       الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر       لماذا حجبت جائزة سعفة القدوة الحسنة؟!       سقوط الشفافية وانهزام حامل اللقب !!       إلى متى سنتحدث عن الشفافية .. بلا أنظمة؟!       تعقيب من حامل السعفة !       لا أحد يستحق السعفة !    
    سعفة القدوة الحسنة الأخبار مقالات صحفية

     
    رمضان يحيي فينا أخلاق المراقبة والشفافية
    بواسطة : admincp - تاريخ النشر : السبت 02-09-1430 هـ 10:21 صباحا

    شهر الصيام موسم عبادة وطاعة وتقوى وتعامل مع الله سبحانه وتعالى، وعلى المسلمين الجادين والملتزمين أن يشمروا عن ساعد الجدّ وأن يضاعفوا طاعاتهم وتوجههم إلى الله تعالى في هذا الشهر المبارك،


     الذي جعل الله فيه ليلة القدر، وهي ليلة تعادل عمرا بأكمله، تعادل في فضلها وأجرها وثوابها أكثر من ثمانين عاما {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }

    وخصّ الله هذا الشهر بمضاعفة الأجر والثواب أيضا، عندما ذُكر في الحديث النبوي أنّ خصلة الخير فيه بفريضة فيما سواه، وأنّ الفريضة فيه بسبعين فريضة فيما سواه، وأنّ من صام نهاره وقام ليله غُفر له ما تقدم من ذنبه، والصيام مدرسة تهذّب الأخلاق وتروض الغريزة, وتكون الإرادة، تحيي القلب والضمير، وذلك كله متضمن في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

    والتقوى هي الهدف المركزي من عبادة الصيام، ومن كل عبادة، وهي حياة القلب، وحياة الضمير، إن الصوم يحيي خلق غاب في كثير من قلوب الناس في زمننا هذا، وهو خلق في غاية الأهمية، انه خلق المراقبة والشفافية, فأنت في الصيام تعامل الله لا تعامل البشر، الصوم هو العبادة الوحيدة التي لا يرائي فيها الإنسان غيره، إنّما يعامل ربه مباشرة، وفي الحديث القدسي (إلا الصيام فإنّه لي وأنا أجزي به) فهذه المراقبة أو هذه الشفافية, ينبغي أن تلازم الإنسان في كل حياته، فتدفعه إلى إعمال عقله، وفي إحداث تغيير في سلوكه يبدأ أولاً من اعترافه بأخطاء التي سيسعى إلى تغييرها خلال هذا الشهر الكريم، فنحن بشر في فكرنا أخطاء، وفي سلوكنا أخطاء، وفي علاقاتنا مع الآخرين أخطاء، وفي مواقفنا السياسية ومواقفنا الاجتماعية أخطاء، وبالتالي فإنّ شهر رمضان فرصة سانحة, لان نفتح صفحة جديدة مع الله, وان نغير ما يستحق التغيير في حياتنا.

    إن شهر رمضان هو شهر جد والتزام، وتجديد واجتهاد وتغيير, وإنّ الأمم التي لعبت بدينها وتحركت بعباداتها شكلاً لا قلباً, أهلكها الله، لأنها تحركت بعباداتها في حدود الشكل، واتخذت دينها لهواً ولعباً، واقرؤوا الدليل على ذلك من قول الله تعالى {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ، وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْل،ُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }

    والصيام يروض اخطر غريزتين من غرائز الإنسان العاتية :غريزة البطن (الطعام) وغريزة الجنس, وهما من أخطر الغرائز التي طبع عليها الإنسان, ولو أطلق لهما العنان لألحقتا بالبشرية نكبة كبيرة، والذين أطلقوا العنان لهذه الغرائز، هم الماديون الذين لا يعرفون لحياتهم غاية، ولا هدف، وهم محصورون في هذه الدنيا فقط، فأطلقوا العنان لشهواتهم وغرائزهم، فلا آخرة ولا بعث ولا نشور !

    ولقد صوّر القران الكريم هذا النمط من المناهج ,في قولة تعالى { والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم} فعندما ينسى الإنسان هدفه في الحياة ووظيفته التي حددها له اللهً ، فإنّه يتحول إلى دآبة، ويتحول المجتمع عندما يعيش لغرائزه الدنيا إلى مجتمع أنعام { يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم }.

    وشهوات البطن وغريزة الجنس تتطلبان دوما الإشباع باستمرار، وكلما حقق الإنسان شهوة أسلمته إلى شهوة أخرى، فما لم تضبط هذه الشهوات وهذه الغرائز، فإنها تدمر الإنسان وتسحق كيان المجتمع.

    وفي المقابل ظهرت على مدار التاريخ الإنساني نزعة أخرى مقابل هذه النزعة المادية, وهي نزعة الرهبانية التي كبتت الجسد، وسحقت نزعاته وطلباته، وأرادت أن تعلي من شان الروح فقط، لكنها لم تستطع { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم، إلا ابتغاء رضوان الله، فما رعوها حق رعايتها، فآتينا الذين امنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون}

    واصطدمت النزعتان المادية بالروحية! وكان الانتصار في النزعة المادية التي نراها اليوم تسيطر على دنيا الناس، وطغت اليوم فلسفة المتعة والشهوة واللذة دون تفكير في آخرة،أو بعث أو نشور.

    لكنّ الإسلام دين الفطرة جاء بمنهج الوسطية والاعتدال، عندما رسم رؤيته للإنسان والمجتمع من خلال قوله تعالى { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } لقد قدم الإسلام نموذج التوازن بين الدنيا والآخرة، بين الروح والجسد، وإنّ الإسلام هو صلاح الأمر بين الروح والجسد، وهو صلاح الدنيا والآخرة

    إن الإسلام يريد أن يرتفع بمستواك يا أخي، يريد أن يطهرك ظاهراً وباطناً, يطهرك ظاهراً بالوضوء والاغتسال {وثيابك فطهر} فلا تصح لك عبادة الصلاة إلا إذا كنت طاهر الجسد, وطاهر الثوب، وطاهر المكان، يريد أن يرتفع بمستواك ويزكيك ظاهراً وباطناً، ظاهراً بالوضوء والاغتسال، وباطناً بالركوع والسجود والصيام .

    و الصيام تطهير للنفس، وهو استنهاض لخصائص الإنسان العليا، خصائص الروح التي بها كرم الله الإنسان, وبها أسجد له الملائكة {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}.

    أن كثيرا من المخلوقات, تشاركك في ضخامة البدن, لكنّ الله ميّزك بملكة العقل والإدراك، ميّزك بالروح:

    اقبل على الروح فاستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

    إن الصيام في جوهره ترويض للغرائز, وتكوين للإرادات, وتحرير من العادات وتهذيب للأخلاق والسلوك, انه يرتفع بمستوى الإنسان, فيجعله عنصر خير وسلام في المجتمع، عنصر طمأنينة وشرف وسيرة ذاتية حسنة، يقول صلى الله علية وسلم ( وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يسخط وإذا سابّه احد أو قاتله قال إني امرؤ صائم) بهذا يرتفع مستوى الصائم فيتحول إلى عنصر رحمة وسلام ومحبة وأمن وطمأنينة في المجتمع.

    فانهضوا أيها المسلمون بأرواحكم، وتأملوا أسرار عباداتكم.

    اللهم اجعلنا صوامين قوامين ذاكرين لك آناء الليل وأطراف النهار، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة .
    الشيخ عبد العزيز عودة


     
    الزيارات : 668 - التعليقات : 0


    جميع الحقوق محفوظة 2009  - ادارة وتطوير الموقع بواسطة : joininat

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2