|
تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود
رئيس مجلس الإدارة
كان لابد أن يصرف الإصدارين السابقين من نشرة السعفة يتحدثان عن سعفة القدوة الحسنة وأخبارها.
فالإصدار الأول أصدر على عجالة بعد تبلور فكرة سعفة القدوة الحسنة وتحولها إلى حقيقة ملموسة. فكان الإصدار يعرف بالسعفة لقراء النشرة ويحكي عما تمثله وينشد التواصل مع المجتمع.
وأتى الإصدار الثاني بعد أن تمكنا في وقت قصير وقياسي من منح أول جائزة للشفافية وأن نجمع حولها كما كبيراً من فئات المجتمع في حفل بهيج. فركز ذلك الإصدار على الحفل وما يرمز إليه والحضور وما حواه من كلمات نعتز بها ونعتبرها دفعا مباركا لقضيتنا.
أما هذا الإصدار فسيكون أقرب إلى الصورة التي ستكون عليها نشرة السعفة مستقبلا. فهو يغطي مواضيع متعدده ويحوي مقالات كتبت للنشرة أو إرتأينا إعادتها أو تلخيصها مرة أخرى لتعميم الفائدة. كما أنه يحوي بعض الأخبار تم جمعها من مصادر مختلفه. ويجمع كل ذلك أنها ذات علاقة بموضوع الشفافية يطريقة أو بأخرى.
ولا نريد أن نقول هنا أن هذا الإصدار يعكس كل توقعاتنا. بل أننا نعتقد أن أمامنا الكثير والكثير من الجهد والمحتوى لنصل إلى المستوى الذي تريدونه منا ونريده لكم. وإنما يهمنا أن يكون هذا الإصدارمؤكدا بأننا مستمرون في أداء مهامنا المرسومة والتي يأتي في أولها نشر وتعميق الوعي عن الشفافية وقيمها في المجتمع بكافة شرائحه. وتأتي النشرة خاصة وموقع السعفه كأفضل الوسائل لتحقيق ذلك.
وغني عن القول بأن نجاحنا، ليس فقط في هذه النشرة بل في كل نشاطات سعفة القدوة الحسنه، مرهون بتجاوبكم ومشاركتم. ونحن على ثقة بأنه من خلال هذه النشرة وغيرها من حلقات التواصل معكم سنحصل على مشاركاتكم ومن ثم رضاكم. |