القائمة الرئيسية

 
أهم الاخبار

  • الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين
  • إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية
  • الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر
  • تعقيب من حامل السعفة !
  • لا أحد يستحق السعفة !
  • تركي بن عبد الله: تقدمت لها 12جهة حكومية وخاصة ..وحجبها لا يعني الإقلال من المرشحين
  • الأمير تركي بن عبد الله: القرار جاء بعد دراسة معمقة وشاملة من قبل لجنة منح الجائزة
  • شفافية ملك ومستقبل وطن
  • ميزانية الإنجاز.. وشفافية المليك
  • خادم الحرمين: لا تهاون ولا تقصير .. ومن يجد تقصيرا من أي أحد ومنهم وزير المالية فليخبرني
  • شفافية الملك تطغى على تفاصيل الميزانية
  • مبدأ الشفافية ضرورة في محاربة الفساد الإداري
  • العدالة الإجتماعية في الإسلام
  • الرقابة على المال العام بحاجة إلى "وعي قيمي" واستشعار المسؤولية الوطنية
  • هيئة الرقابة تباشر مهامها في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة مكافحة الفساد أبرز ملفات المرحلة القادمة
  • الصيغة الكاملة للاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد
  • ضغوط داخلية على مؤسسة النقد لكشف حجم الخسائر السعودية من الأزمة المالية العالمية
  • هل سقطت الرأسمالية؟
  •  
    تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 141270
    عدد الزيارات اليوم : 153
    أكثر عدد زيارات كان : 1913
    في تاريخ : 15 /01 /2010

       الموسى: التعليم العالي تتبنى الشفافية المطلقة في الابتعاث والعدل بين جميع المتقدمين       الشفافية ومستقبل القدوة الحسنة       إنشاء هيئة عليا للقيم الأخلاقية       القيم الأخلاقية وقانون السوق       الملك: لا نزال نستشعر جسامة الخطب حتى نقف على الحقيقة وإيقاع الجزاء الشرعي على كل متورط ومقصر       لماذا حجبت جائزة سعفة القدوة الحسنة؟!       سقوط الشفافية وانهزام حامل اللقب !!       إلى متى سنتحدث عن الشفافية .. بلا أنظمة؟!       تعقيب من حامل السعفة !       لا أحد يستحق السعفة !    
    سعفة القدوة الحسنة الأخبار مقالات صحفية

     
    إلى متى سنتحدث عن الشفافية .. بلا أنظمة؟!
    بواسطة : admincp - تاريخ النشر : السبت 26-04-1431 هـ 05:39 صباحا

    علي الشدي

    دخل مصطلح الشفافية للبلاد العربية منذ سنوات قليلة .. ولذا لم أجد في قواميس اللغة العربية تعريفاً له غير ما يتعلق بالملابس والثياب الشفافة .. لكنني وجدت ما أبحث عنه في التعريف العلمي للشفافية وهو «أن الشفافية والمساءلة مقوم أساسي من مقومات الحكم الصالح وأنهما مفهومان مترابطان يعزز كل منهما الآخر، ففي غياب الشفافية لا يمكن وجود المساءلة، وما لم تكن هناك مساءلة فلن تكون للشفافية أية قيمة ويسهم وجود هاتين الحالتين معاً في قيام إدارة فعالة ومنصفة على صعيد المؤسسات العامة والخاصة»


    وهذا بالضبط ما يسعى إليه الكتاب والمتحدثون عن الشفافية هذه الأيام، لكن الحديث دون أن نصدر أنظمة وضوابط تحقق الإفصاح وتحمي المال العام من الفاسدين يظل حديثاً بلا معنى .. ولعل مجلس الشورى وقد بدأ في مناقشة هذا الموضوع يتعمق في هذا الشأن الذي يهم كل مواطن يقرأ عناوين الإثارة في الصحافة حول الشفافية ومكافحة الفساد .. ولا يجد لها نتائج ملموسة على الأرض حتى لقد حجبت «السعفة للقدوة الحسنة» التي يقوم عليها الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن جائزتها لهذا العام، مما يعني تراجعاً في مستوى الشفافية عن العام الماضي, الذي منحت خلاله الجائزة الوليدة.

    ولعل حجب هذه الجائزة أيضاً يعود إلى عدم وجود أنظمة تحمي الشفافية وتضمن الحصول على المعلومات المطلوبة دون أن تمتد لها يد التجميل وربما العمليات الجراحية التي أصبحت موضة في عصر الجمال المصطنع!!

    وأخيراً: أدعو الصحافة وكُتّاب الرأي إلى التركيز والبُعد عن الإثارة عند طرح موضوع الشفافية ومكافحة الفساد .. بحيث يؤخذ ما يطرحونه من آراء ومقترحات ضمن ما يناقش حالياً لإصدار أنظمة وإنشاء جهاز خاص لمكافحة الفساد لوضع الأمور في نصابها .. وحصر هذا الأمر في جهة واحدة متخصصة بدل أن تتبادل الجهات المسؤولة عن المراقبة اللوم إذا وقعت (الفأس في الرأس) كما حدث في كارثة سيول جدة التي مازالت تبعاتها وتداعياتها حديث الناس والصحافة ومحل اهتمام القيادة في أعلى مستوياتها.

    نعم .. نحن كُتّاب عرائض!!

    انتقد أحد كتابنا زملاءه بأنهم تحولوا إلى كتاب عرائض للمواطنين .. وأن عليهم التركيز على القضايا العامة بدل الحالات الخاصة، وظاهر هذا الكلام صحيح .. لكن ألا يرى معي الزميل العزيز أن الحالة الخاصة أحياناً تمثل مشكلة عامة إذا كتب عنها نقلاً عن صاحب معاناة يدرك جميع الجوانب والتفاصيل فلربما أدى ذلك إلى علاجها من قبل الجهات المسؤولة بشكل عام .. وأضرب مثالاً بإعفاء المقترض المتوفى من سداد بقية أقساط صندوق التنمية العقاري، الذي جاء على أثر عرض عدد من الزملاء، وكنت أحدهم، معاناة أسر توفي عائلها المقترض وأثقلتها الديون، كما أن مقالاً عن معاناة مواطن طلب تأسيس جامعة أهلية وبسبب التعقيد الروتيني نقل المشروع إلى بلد مجاور قد سهّل، بتوجيه من ولي العهد، إنشاء الجامعات الأهلية بالشكل الذي نراه الآن.

    وبناء على ما تقدم فإنني وزملائي كُتّاب الرأي نفخر بأن نكون كُتّاب عرائض للمواطنين حتى لو اعترض زميلنا العزيز الذي يريدنا أن نظل ندور حول قضايا يكررها بعض الكُتّاب بعناوين مختلفة بين عام وعام وصحيفة وأخرى ويعتقدون أنها هي الأهم.

    المصدر: صحيفة الاقتصادية

     
    الزيارات : 329 - التعليقات : 1
     

    بواسطة : طالبة ماجستير - تاريخ النشر : الجمعة 04-09-1431 هـ 02:55 صباحا
    سلام عليكم:
    طرح رائع إلى متى نتكلم عن ذلك المصطلح دون تطبيق عملى
    له أشكر كاتب المقال على هذا الطرح.
     


    جميع الحقوق محفوظة 2009  - ادارة وتطوير الموقع بواسطة : joininat

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2